إشراقة أمل

 

بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد الله والصلاة والسلام علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه .

قَـالَ الإمَـامُ ابْـنُ القَـيِّمْ -رَحِمَهُ الله-
« إذا ثقل الظهـر بالأوزار؛ منع القلب من السيـر إلى الله، والـجـوارح من النهـوض في طـاعته »
[“بدائع التفسير” صـ (٣٣٢/٣) 

أخفى الله سبحانه وتعالي القبول : لتبقى القلوب على وجل..
وأبقى باب التوبة مفتوحا : ليبقى الانسان على أمل..


وجعل العبرة بالخواتيم : لئلا يغتر أحد بالعمل..
لو كان الشكل والجسم أهم من الروح..
ما كانت الروح تصعد للسماء .. والجسم يدفن تحت التراب !!

كم من مشهور في الأرض مجهول في السماء..
وكم من مجهول في الأرض معروف في السماء..
فالمعيار عند الله تعالى التقوى وليس الأقوى
“ إن أكرمكم عند الله أتقاكم ”


فالتفت إلى قيمتك عند الله عز وجل وإخلاص العمل لوجهه الكريم .

الطريق الى الله يضيئ بالحسنات فلا تطفئه بالسيئات

والله ولي التوفيق

والله اعلم .

اللَّهُمَّ لك الحمد أنت قيِّمُ السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق وقولك حق والجنة حق والنار حق و النبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق والساعة حق اللَّهُمَّ لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت .

سبحانك اللهم بحمد اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك .